- آهـٍ يا [ هديل ] -

1 مايو 2008

- هنا -

… ينطقُ الوفاءُ الأخرسُ في هذا الزمان !.

- قريباً..المدونةُ بحلّةٍ جديدة - إن شاءَ الله - ! -

22 أبريل 2008

حتى ذلكَ الحين..سأنشغلُ بخياطةِ ثوبٍ يليقُ بالأندلسِ الغائبةِ !..
… كي ترتديهِ حينما تعودُ - بإذنِ الله -.
.

أحبتي في الله..

هنا سأتواجدُ كلّ يومٍ - إن شاءَ الله - :-

> حفنةُ حروف <

و إن كنتُ سأكتفي بمجموعةٍ صغيرةٍ من الحروفِ..
… فلأنني أعدّ العدةَ لجحافلَ منَ السطورِ حيثُ يصطفّ جنودُ المعاني..
كلٌ منهم يمتطي صهوةَ كلمةٍ..
… في انتظارِ الأمرِ بالتقدم، و اجتياحِ الورق !.
،

كم تسرّني قراءةُ تعليقاتكم على المدونة..
و أتطلّعُ لإستقبالِ اقتراحاتكم..التي ستلقى مني كلّ ترحيبٍ - بإذنِ الله -.

هنا في > سجلّ الزوار <

… شكراً جزيلاً لكلّ من خطّ حرفاً !.
،

… بإمكانكم الإطلاعُ على هذا الموضوع لمعرفةِ المزيدِ حولَ خطتي التدوينيّة :-

> وقفةٌ قبلَ البداية <

.

بدأَ العدّ التنازليّ للتخرج من الجامعة..
أسألُ اللهَ العليّ القديرَ لي و لكلّ الطلابِ و الطالباتِ التوفيقَ و النجاح.
… لا تنسونا من صالحِ الدعاء، و لكم بالمثلِ - إن شاءَ الله -.
.

كونوا بالقربِ دوماً..

تحياتي..

أختكم المُحبّة /

- سالي المحفوظ -

- … هنيئاً لكَ أيُّها التاريخ !. -

26 مارس 2008

هو ..

كالشمسِ..تُولدُ من رحمِ الظلام لتروي النورَ حكاياتٍ تعبرُ الفضاءاتِ، و تجوبُ البلدان..
… تنثرُ الدفءَ..بذوراً تنمو وسط الثلوجِ المتراكمةِ على نفوسِ البشر !.

هو..

كالقمرِ.. يرسلُ من سناهُ مصباحاً يُجلّي للسائرِ دربهُ كلّما انطفأَ ضوءُ النهار..
و يتسللُ بشعاعهِ الفضيّ من نافذةِ الإلهامِ..
إلى أن يستقرّ شعراً - و ربما نثراً - على أديمِ الورق.

… أفلا تستحقّ أرضٌ حوتْ كلّ هذا الضياءِ أن تُسمّى ( شارقة ) ؟!.

- سموّ الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي -

نعم !؛ إنهُ سموّ الشيخ [ د. سلطان بن محمد القاسمي ].
هو من غرزَ سنّ قلمهِ في خاصرةِ الحضارةِ فانتفضتْ !..
و حينها استيقظتْ من سباتِها الطويل.
… و من ثمّ ذابَ الجليدُ عن قلوبِ العربِ، فاخضرّت عقولهم بعدَ اليباس !..
و أينعتْ ثمارُ المحبةِ في بستانِ العطاءِ..بعدما سُقيتْ قراحَ الفكر من ينبوعِ الإيمان.

وُلدَ عام 1939 فاحتفتِ الدنيا بمقدمهِ الميمون..
و استبشرتِ الصحاري بقربِ انهمارِ المطر كرماً من عندِ اللهِ ..
هذا الحاكمُ الذي لا تفيهِ المحابرُ حقهُ..
قد اعتادَ محبيهِ على تردادِ مقولةِ أنّ كلّ كتابةٍ في ذي شأنٍ لابدّ و أن يصحبَها زيف..
… إلا ما يُسطّرُ في سموّه !.
فإنهُ يُحملُ إلى الناسِ كاملاً دونَ انشطار، و بلا أي تناقضٍ بينَ ما قد يُقرأُ أو يُسمعُ..
و بينَ ما قد يُشاهد.

هذا القائدُ الذي حملَ شعلةَ المستقبل..
شابَ رأسُ الريشةِ و هي تحكي قصتهُ مع العلمِ الذي شقّ طريقاً لهُ فيهِ منذُ الصغر..
… حيثُ أكملَ مراحلَ تعليمهِ الأساسيّ في دولةِ الإمارات.
قبلَ أن ينتقلَ إلى مصرَ ليتخصصَ في الهندسةِ الزراعية..
… و ليُكملَ المشوارَ بعدها إلى أن حازَ على درجتيّ دكتوراة، إحداهُما كانتْ في التاريخ..
و الأخرى في الجغرافيا السياسيةِ لمنطقةِ الخليجِ العربي..
… عدا عن نيلهِ عدةَ شهاداتٍ فخريةٍ في الفلسفةِ، و الآدابِ، و الحقوقِ..
و جوائزٍ تكريميةٍ لخدمةِ الإسلامِ في كلّ مكانٍ على وجهِ البسيطة.

شرّف صاحبُ السموّ الشيخُ [ د. سلطان القاسمي ] عدةَ مناصبٍ هامة بتوليهِ إياها..
… بعدَ إعلانهِ حاكماً لـ ( الشارقة ).
شملتْ عضويتهُ في المجلسِ الأعلى لإتحادِ دولةِ الإماراتِ..
… و في العديدِ من مراكزِ الدراساتِ و الأبحاثِ حولَ العالم.
بالإضافةِ إلى تأسيسهِ لاثنينِ من أعظم صروحِ المعرفة في الوطنِ العربي، و هما..
جامعة الشارقة، و الجامعة الأمريكية في الشارقة، و اللتين يرأسهما.
… و غيرها من الكلياتِ المستحدثةِ في الأمارة، و للكثيرِ من المتاحفِ و الجمعياتِ..
و المراكزِ التي تخدمُ شرفَ العلمِ، و الإنسانية.
اهتمّ بالثقافةِ و التراث..
و لم يُغفلِ القيامَ بدورهِ الأكاديميّ جنباً إلى جنبٍ معَ مسؤولياتهِ السياسية.

… مما جاءَ على لسانه :-

فلنجعلْ من القراءةِ عادةً يوميًة عندَ الجيلِ الجديدِ لنؤسسَ ثقافةً قويةً لهم.

إنّ المشروعَ الثقافيّ الذي حرصنا على تبنّيهِ و تنفيذهِ..انطلقَ على الدوامِ من الثوابتِ العربيةِ الإسلاميةِ، و حرصنا على إبرازِ هذهِ الروحِ فيما ننفذهُ من مشاريعٍ و خططٍ في كلّ مجالاتِ التربيةِ و الثقافةِ و العلوم، و على غرسها في نفوسِ و عقول ِالناشئةِ..حفاظاً على هويتنا الحضاريةِ، و صونًا لها منَ التبددِ و الضياعِ في عصرِ العولمة .

الطفلُ هو إنسانُ المستقبلِ و منهُ تبدأُ صناعةُ أثمنِ رأسِ مال.

إنّ بناءَ المستقبلِ رهينٌ ببناءِ الإنسانِ حيثُ أصبحتْ القوى البشريةُ تشكلُ أهمّ العواملِ المؤثرةِ في تقدمِ الدولِ و تطورها.

إنّ بناءَ الإنسانِ هوَ حجرُ الأساسِ في التنمية.

أمامنا مسؤوليُة تطويرِ الأسلوبِ الخطابيّ الإسلاميّ للعالم..خاصةً أنّ ما يجري هذهِ الأيام ليسَ سوى كبوةٍ لابدّ أن تنتهيَ و تزولَ بتعميقِ الحوارِ مع الغربِ، و عكسِ الوجهِ المشرقِ و الحضاريّ للدينِ الإسلاميّ بعيداً عن التزمتِ و التطرف.

- هنا قائمةٌ بمؤلفاته -

عبثاً أحاولُ اختزالَ شخصهِ في مقالة !..بينما تظلّ السطورُ تستجدي المزيد.
حينها يكونُ الصمتُ أبلغُ من مزيدِ الكلام..
… و ختامي أن أهنيءَ التاريخَ حينما تقلّدَ [ سلطان ] وساماً على صدره !.

- سالي المحفوظ -

- عدتُ محملةً بالفرحِ، و كليَ شوقٌ إليكم -

19 مارس 2008

11.00 ص :-

حينما تشدو بلابلُ الشوقِ فوقَ أغصانِ المودة..
يتسللُ نسيمُ الصباحِ خلسةً بينَ الأوراق ليحملَ تلكَ الترانيمَ و يشنّفَ بها الأسماعَ..
… فتنتعشَ النفوسُ، و تبتهجَ القلوب !.
،
يااااه..لا أصدقُ كيفَ مرتْ شهورٌ ثلاثةٌ على آخر تدوينةٍ لي هنا..
… بعدما قررتُ أخذَ استراحةٍ لفترةٍ وجيزة ريثما يرتوي فكريَ الظاميء.
،
أذكرُ أنّ أيامَ الإختباراتِ كانت مُثقلةً بالهموم..
و لا أعني بها تلكَ المتعلقةَ بالمذاكرةِ و كبحِ جماحِ النفس فحسب !..
… بل الرهبةُ التي أشعرُ بها عندَ دنوّ تلكَ الأيامِ العصيبةِ في كلّ مرة :( .
و التي تؤثرُ في تحصيلي الدراسي أحياناً على الرغم من تفوقي - و لله الحمد -.
،
و مما خففّ عني..ذهابي في رحلةٍ إلى مدينةِ ( الباحة ) - سيدةِ السحاب -.
… حيثُ ألقيتُ عن ظهريَ ما ناءَ بحمله !، و حررتُ نفسي من كلّ قيدٍ كانَ يكبّلها..
و ذلكَ قبلَ أن أعودَ أدراجيَ من جديد استعداداً لفصلٍ دراسيٍ ثانٍ..
أسألُ اللهَ تعالى أن يكونَ مسكَ الختامِ للمرحلةِ الجامعية..
… لي و لجميعِ أخواتي ممن هنّ على أبوابِ التخرج ((( آمين ))).
،
بعدَ قصّ شريطِ أولِ يومٍ دراسيّ..هرعتِ الأسابيعُ مسرعةً في مضمارِ الزمن..
… حتى كادَ لا يُستشعرُ للوقتِ بركة !.
و ألفيتُ نفسيَ بعدَ شهرٍ من معاودةِ الدراسةِ أتوقفُ لأدركَ حقيقةَ أنّ العمرَ يمضي في لمحِ البصر !..
و بأنّ الحياةَ كماءٍ ما أنْ نغرفَ من معينهِ حتى يتسللَ من بينِ أصابعنا رغماً عنا.
…و أنّ السعيدَ..من استغلّ الثواني، و الشقيّ..من ضيّعَ الساعات !.

.

11.00 م :-

- حدثَ في مثلِ هذا اليوم -

… و منذُ عشرينَ عاماً تقريباً.
أنِ احتفى بي والدي في عاميَ الأول..
حينها..كنتُ أجهلُ بهجةَ الإحتفالات، و ما للحظاتِ الفرحِ من قيمةٍ لا تُقدّر بثمن !.
و كنتُ لا أعرفُ من السعادةِ إلا..
ابتسامةً ترتسمُ على شفتيّ كلّ مرةٍ أتأملُ فيها عينينِ تحملُ نظرةً إليّ ملؤها الحب..
… و ضحكةً بريئةً يترددُ صداها في الأجواءِ حينَ كنتُ ألعبُ، أو عندما كانَ يداعبني أحدُ الكبار.

و اليوم..التمّ شملُ الأحبةِ مهنئينَ بلوغي عاميَ الواحدَ و العشرين..
… في مفاجئةٍ غيرِ مُتوقعةٍ على الإطلاق !.
في الواقع..
لقد اعتدتُ أن أتلقى عباراتِ التهنئةِ ممن حولي تعبيراً عن صادقِ أمنياتهم لي بعمرٍ مديدٍ، و مُبارك - إن شاءَ الله -.
و اعتبرتُ ذلكَ كافياً !..
فأنْ يتذكرَ شخصٌ ما تاريخَ ميلادكَ في غمرةِ إنشغاله..
… يُعدّ بحدّ ذاتهِ رسالةً تحملُ بينَ طياتها تجديداً لعهدِ المحبة :) .

كما لا أخفيكم أنّ تذبذبَ الناسِ بينَ ما يحلّ فعلهُ و العكس..من أمورٍ دخيلةٍ على ديننا..
أو غيرِ مألوفةٍ في مجتمعنا..
… أوقعني في حيرةٍ من أمري :( .
فحدثتُ نفسي بحديثِ رسولِ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ و سلمَ - إلى أصحابه :-
( دعْ ما يُريبكََ..إلى ما لا يُريبك ! ).

إلا أنهُ يحقّ ليَ الإعترافُ بأنّ هذا المساءَ.. كانَ لهُ طعمٌ آخر.
فمن فرطِ سعادتي..
… كادتْ دموعيَ أنْ تنفرَ من مقلتيّ..لولا أنّ الموقفَ لا يستدعي كلّ هذا التأثر ! :) .

.

- أمي الغالية - شفاكِ الله -..
- أبي الحبيب..يا من افتقدنا وجودهُ بيننا هذه الليلةَ لإنشغاله؛
… و لو أنّ قلبهُ الكبيرَ كانَ يبعثُ إلينا من بعيد بصوتِ نبضاته.
- أختايَ العزيزتان، و أخويّ..

((( شكراً ))) تزدهرُ في القلب، و يفوحُ شذاها على سطورِ الإمتنان..
لقد أشعلَ بريقُ أعينكم شمعةً أضاءتْ حنايا روحي، و بعثتِ الدفءَ في فؤادي.

… لا حرمني اللهُ ودّكم !.

:)

- ع.ي.د -

27 ديسمبر 2007

(ع)ـينٌ التمعتْ فرحةً..بلُِقيا الأهل، و الأحباب..
(ي)ـدٌ امتدّتْ مصافحةً..كلّ من عادَ بعد غياب !..
… و (د)عاءٌ صادقٌ لمن سيرتحلُ بحُسنِ الإياب.
حروفٌ شكّلت ( عيداً )..مَرَقَتْ أيامهُ القلائلُ متسارعةً كما يمرقُ السهمُ من قوسه !.
ظمئتُ فيها إلى الإرتواءِ من نهرِ الوصالِ فعدتُ عطشى إلى الديار..
بهجةُ النظرِ إلى الأحبةِ لم تملأ ذاكَ الفراغَ الذي احتلّ مساحةً في داخلي !..بل زادتهُ اتساعاً.
فمتعةُ الجلوسِ معهم، و التحلّقِ سوياً حولَ الشاي و القهوة..
و تبادل الأحاديثِ إلى أن يخلدَ القمرُ إلى فراشه..
… لا تعادلها لديّ متعة !.
و إن استطالت الدقائقُ و أمهاتُها من الساعات..
… إلا أنهُ لا سبيلَ للمللِ كي يتسللَ منهُ إلى نفسي العامرةِ بالشوقِ إليهم !.
،
هكذا كانت لحظاتُ العيد..
افتُتحت بطاعةٍ و قربى إلى الرحمن..
و ازدانت بالحلوى، و الروائحِ الحِسان..
و تُوّجَت باجتماع الأقاربِ و الصّحبِ و الجيران.
.
أولُ أيامِ العيد شهدَ مذبحةً فظيعة..شاركَ فيها والديّ بالسكاكينِ الحادة..
… و السواطير القاطعة.
و تولّى إخوتي الصغار تصوير المشهدِ الدمويّ بكلّ رباطةِ جأش !.
أما أنا و نظراً لشجاعتي منقطعةِ النظير..
… لم أقم بشيءٍ سوى أخذِ لقطتين للمجني عليه قبلَ..و بعدَ حدوثِ الجريمة !.

- خروف العيد ( قبل ) ! -

… و بعد :-


.
توالت التهاني بعد ذلك على مدى ثلاثةِ أيامٍ متواصلة..
قبلَ أن ننطلقَ إلى العاصمة ( الرياض ) حيثُ قضينا عدةَ أيامٍ لن تُنسى !..
… و من ثم حزمنا حقائبنا للعودةِ إلى دانةِ الغواص :) .
ا
ا
ا

هذا كانَ موجزُ العيد..الذي كتبتهُ على عُجالةٍ من أمري..
… قبلَ أن أنقطعَ لفترةٍ يسيرة بسببِ اختباراتي التي لا تنتهي !.
،
من القلب..شكراً لكلّ من هنأني بهذه المناسبة بإتصال، أو برسالة..
و أسألُ الله أن يعيدَ تلكَ الأيامَ المباركة علينا أعواماً مديدة..
… و نحنُ بأتمّ الصحةِ و العافية و الرضوانِ منه تعالى.
دعواتكم لي..و لقاطني سجون اختبارات قسم اللغة الإنجليزية بالإفراج عما قريب بإذن الله !.
.
- همسة إلى ( أم يوسف ) :-

لغيابكِ أنّت زوايا الذاكرة، و ضاقت باحاتُ السعادة..
و غصّت حناجرُ الشوقِ فاختنقَ البوح..
علّ رجوعكِ يشفي جرحَ الغربةِ الغائرِ، و ألمَ الحنينِ الثائر ! :( .
أعادكِ الله سالمةً غانمة، أنتِ و عائلتكِ الصغيرة..
و دمتِ في حفظِ الله يا غالية.

- … عندما عدتُ إلى مدرستي -

13 ديسمبر 2007

حينَ خطتْ قدمايَ خطواتِها الأولى داخلَ أسوارِ مدرستي بعد سنواتٍ عدة من الغياب..
… لم يجشْ بخاطري شيءٌ البتة.
تلاشى كلّ شعورٍ بالحنين، أو الشوقِ إلى ذكرياتٍ قديمة.
لم أكنْ أرى أماميَ سوى أبوابٍ خشبية، و جدرانٍ متينة، و وجوهٍ عرفتُها يوماً..
… و لكني لم أألفْها !.
كانَ الأمرُ أشبه بتبلدٍ في الأحاسيسِ ناتجٍ عن صدمةٍ ما..لم أعِ تماماً ما هيَ.
و بعدَ مرور عدةِ أيام..أدركتُ أن ما حوتْهُ تلكَ الزوايا يوماً..
… كانَ أكبرَ من أن يستوعبَهُ العقلُ، أو تستجلبَهُ الذاكرةُ في لحظات..
.
.
.

و بعدها..
تجولتُ في تلكَ الأروقة..
حيَنها بلغتْ أذنيّ ضحكاتٌ مجلجلةٌ كان يرددُها الرفاقُ و الأصحاب !.
و أصواتٌ لحناجرَ تنشجُ بحرقةٍ حزناً على فراقِ أحدِ الأحباب.
حتى جرسُ الحصةِ - ذاكَ الذي كنتُ أتوقُ إلى رنينهِ حتى أتحررَ من قيودِ مادةٍ ما -.
تراءتْ لناظري عندَ سماعهِ صورٌ كثيرة..
و انقشعَ ذاكَ الضبابُ الذي كانَ يحجبُ عنيَ الرؤية..فتجلّتْ لي ملامحٌ لم أنسَها يوماً..
… و إن كانَ الزمن قد غيّبَ منها الكثير.
،
من خلفِ إحدى النوافذ..
رحلتُ أبحثُ بناظري عن تلكَ الشجرةِ الشامخِ جذعها، و المتفرعةِ أغصانها.
و التي اعتدنا الجلوسَ تحتَ ظلها الوارفِ كلّ يومٍ حتى حينَ يهطلُ المطرُ ..
… أو عندما تقبلُ الريحُ عاصفةً.
تلكَ الشجرة استمعتْ لأحاديثِ الصديقات، و قصصهنّ التي تروي البسماتِ و الدمعات.
هناك..كانت تعلو الصيحاتُ بعد كلّ اختبار..إما فرحاً لإجتيازنا له بنجاح..
… أو أسفاً على تقصيرنا فيه.
و هناك !..
كنا نتحلّقُ لشربِ النعناع، و الحليبِ الساخنِ بالزنجبيل..
… و الذي كانتْ تجلبُهُ [ عائشة ] معها كلّ يومٍ تقريباً.
و كنا نتدثرُ بشالاتٍ من الصوف تقينا برودة َالجو بينما نحتضنُ كتبنا و نذاكرُ سوية.
و رغمَ شدةِ البرد !؛ تلكَ القلوب كانتْ ((( دافئة ))).
.
كم اشتقتُ لتلكَ الأيام..و لكن أنّى لها أن تعود ؟!.
فقد اختفتْ تلكَ الشجرة !، و تلاشتْ معها آمالُنا باللقاء.
فكلٌ منا قد مضى في طريق..
،
تمنيتُ أن أنبشَ الأرضَ حيثُ قمنا بدفنِ دفترٍ حوى من ذكرياتنا الكثير..
… و لكن كيف أقوم بذلك ؟!، و متى ؟.
أسئلةٌ داعبت فكري..و راحت تبحثُ عن أجوبة.
أعترفُ أنه لم تتسنّ لي الفرصةُ للقيامِ بذلك..
… و لكني لن أمحو ما لتلكَ السنين من أثرٍ عظيم في نفسي و إن طالَ بيَ الزمان.
هناك..درجتُ ( صبيةً )، و عدتُ ( شابة ) !.
و من يدري ؟!..
ربما أعود يوماً مع من رحلن..
لنُخرج تلكَ الذكرياتِ الدفينة من أرض النسيان، و نكتبَ قصةَ لقيا جديدة !.
… ربما !.
.
- نفحة طيب -
سلامي..لنديماتِ روحي اللاتي لم تفرّقنا الأيامُ عن بعضنا البعض، و شوقي..لمن غبن.

- عيشوا أحلامكم !، ! Live your Dreams -

20 نوفمبر 2007

الأحـــلام..

فراشاتٌ تحلقُ في سماءِ الخيال، و تسمو بنا فوقَ أرضِ المُحال..
تقتربُ من شمسِ الحقيقة..فتواجه خطرَ الموت !.
تبتعدُ قليلاً..
… و من ثم يُغريها ذاكَ البريق !، فتُعاود الإقتراب.
تحترق !؛ و لكنها لا تموت..بل تتوهج !.
… كالنجومِ تُطرّزُ عباءةَ الليل..فتُحيلُ العتمةَ سراجاً..
و تُشعلُ من سناها للأملِ مصباحاً يضيءُ حالكَ الأيام.

؟

… من منّا يريدُ أن يموتَ و تُدفنَ أحلامه معه ؟!.

فلنحيا أحلامنا..حتى إذا فارقنا هذه الحياة..يقرأ الصحبُ على قبورنا عبارةً تخبرهم بأنها..

ا

ا

ا

((( خالية من الأحلام ! )))

http://www.thedreammovie.com/

.

- همسة :-

Thank you Am@l !. You really made my day.

- وقفة قبل البداية -

8 نوفمبر 2007

أغلفةُ كتبي تناديني لأقرأَ ما بداخلها..
… و رُزَم الأوراق المتناثرة تصرخُ مستنجدةً كي ألمْلمَها.
و كرسي مكتبي ينظر إليّ بحزن..يناشدني الرجوع بعد الغياب.
تركتهُ بالأمس، و قررتُ هجره اليوم !.
… و إن كنتُ سأعود إليه غداً !، فاختباراتي لم تنتهِ بعد :( .
.
تسللتُ هاربةً إلى زاويةٍ قصيّة من زوايا الدار حاملةً بينَ يديّ قلمي، و دفتري الوردي..
هذا المساء..سأكتب لكم أنتم !.
لكلّ من خطّت أناملُهم كلماتٍ عذبة على هذه الصفحات..
و حروفاً هيَ أكبر من أن تحمِلَها سطور الثناء أو يحتويها العرفان.
… و حتى لا تعتادوا مني الغياب !.
.
بالأمس القريب كان شعار مدونتي ( لكلّ يومٍ .. حكاية ).
وصلتني بعده عدةُ رسائل من حبيباتٍ لي في الله..
… سألنني فيها عن توجّه المدونة..
و إن كانت ستُطرح فيها قصصٌ من تأليفي، أو حوادث من واقع الحياة ؟!.
فأجبتهنّ أني لا أجيد تأليف القصص !..
و إن كنتُ أحبّ الكتابة..و أهوى قراءة الروايات إلى حدٍ ما.
… و لكنها مآثر ( الأمس )، و أخبار ( اليوم )، و تطلعات ( الغد ) !.
الأمس..الذي ينظرُ كلٌ منا إليه بعَيْنين يملأُ الفخر إحداهما، و يسكنُ الأسى الأخرى..
…أسفاً على ما فات.
و اليوم..الذي نتنفسُ هواءَه بصدر زرعنا فيهِ التفاؤلَ و حبّ العمل..
…فحصدنا غراسَهُ نجاحاً، و رفعة !.
و الغد..يحدونا إليه الأمل، فهل يا ترى سنعود لِنقودَ ركبَ الحياة من جديد ؟!.
.
إخوتي الكرام، و أخواتي الحبيبات..
هذه المدونة ستحتوي على أبواب عدة - بإذن الله -، فادخلوا من أيّها شئتم :-
ا
ا
ا
حديثُ الرّوحِ للأَرْوَاحِ يَسْرِيْ . . . وَ تُدْرِكُهُ القُلوبُ بلا عناءِ.
1- ( إليكم )
رسائلُ أبعثها مع عصافير المودة علّها تحطُّ على نوافذِ قلوبكم :) .
.
في دَاخِلِي قِيثَارةٌ أوتارُها شُدّتْ . . . فَأينَ أناملُ الأَْفْكارِ ؟!.

2- ( على شرفةِ الروح )
عبراتٌ تُسكبْ، و حروفٌ باسمةٌ تُكتبْ.
.
3- ( العقولُ مواهبْ . . . و العلومُ مكاسبْ )
مقتطفات علمية، و ثقافية، و تطوعية..و مواضيعُ من هنا و هناك.
.
4- ( يُحكى أنّ )
… البارحة؛ سمعتُ عبارةً أثارتْ إعجابي..تقول :-
لقدْ تعودنا أن نسلطَ الضوءَ على من فوقَ رأسِهِ مصباح.
هنا..ما سيحصل هو العكس ! - بإذن الله - .
ا
ا
ا
… و من يدري ؟!؛ ربما هناك المزيد.
- نحو أندلسٍ جديد ! -.
.
- مسك الختام -
اللهم افتح علي و من أحب فتوحَ العارفين..
و ارزقنا حفظَ الملائكة المقربين..
و فهم الأنبياء المرسلين..
… آمين.
.
ا خ ت ب ا ر ا ت
.
… دعواتكم.

- مرحباً !، ! Hello -

26 أكتوبر 2007

حطّتْ قافلةُ الكلماتِ رحالَها على هذه السطور..حتى إذا حلّ ظلامُ المحبرة..
امتطى الحادي ظهرَ جواده ليقتطفَ بعضَ ما التمعَ من النجوم..
و يسألَها عن حكايا السُّمار، و شواهدِ الأيام..فيُنشدَها لنا بصوتٍ يخترقُ السهـولَ و القـفار..
… لينقشَ صداهُ حروفاً من نور على هذا البياض.

.
.
.

أحبتي..

بينَ الوقوفِ على أطلالِ الماضي و استشرافِ المستقبل..حاضرٌ يحملُ في طيّاتهِ..

ألماً يعيشُ بنا..

… و أملاً نعيشُ به !.

و بين هذا و ذاك..عمرٌ ينقضي..

و حكايةٌ..تُروى !.

.

حياكم الله :) .

سالي المحفوظ..


free web site hit counters
Sony Style Coupons